قديم 03-29-2019, 12:46 PM   #1
تفاصيل


الصورة الرمزية تفاصيل
تفاصيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 661
 تاريخ التسجيل :  Mar 2019
 أخر زيارة : 05-22-2019 (01:40 PM)
 المشاركات : 1,400 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي جبل قاسيون



جبل قاسيون



جبل قاسيون بفتح السين؛ هو الجبل المطل على العاصمة دمشق، وتحيط به تلك المدينة كما يحيط السوار بمعصم اليد، ويحتوي على الكثير من المغارات والكهوف ويعود هذا لطبيعته الصخرية، وكان اول من سكنه المقادسة القادمون من القدس؛ هربا من بطش الفرنج .

يعتبر قاسيون في الربوة والصالحية مصيفا للملوك والامراءوخلفاء بني امية والعباس، حيث بنوا فيه القصور والملاعب، وكان المرصد الفلكي للمامون؛ لرصد النجوم والكواكب.

موقع جبل قاسيون

يقع جبل قاسيون في مساحة الشرق الاوسط، في الدولة العربية السورية الواقعة في القارة الاسيوية، وهو الجبل المطل على العاصمة السورية كحام وحارس للمدينة ، ويعتبر من الناحية الجغرافية امتدادا لسلاسل الجبال السورية الغربية، ويرتفع عن مستوى سطح البحر الفا ومية وخمسين مترا .

اصل التسمية

لقد عرف جبل قاسيون نحو العرب بعدة تسميات؛ حيث عرف بجبل دمشق، وايضا بجبل الشام، وجبل التين، اضافة لجبل الانبياء، وفي ذلك الحين جاء ذكره في احد المصادر باسم قيسون وايضا قايسون، وفي اللغة الارامية القديمة؛ قيصون، والتي تعني: نهايي، او اقصى، او طرفي، واخر، اضافة الى اقصى .

هناك العديد من قصص عن داع تسميته بذلك الاسم، فالبعض يفسر كلمة قاسيون من ناشر الخبر قساوة، لانه قسا على الكفار فلم يستطيعوا ان ياخذوا من صخوره لصنع اصنامهم، وايضا لانه قسا بصلابته فلم ينبت فيه العشب والاشجار، كباقي سفوح الجبال، ونجد اخرين يعزون التسمية الى مغارة الدم او مغارة الاربعين، حيث سكن سيدنا ادم -عليه السلام- بالقرب من التربة (البدرية)، وفي سفحه قتل قابيل اخاه هابيل، ففتح الجبل ليبتلع قاتل اخيه، وفيه كهف جبريل، حيث اتت الملايكة تعزي سيدنا ادم -عليه السلام- بابنه هابيل المقتول، حيث ان الله جل جلاله ابقى على اثرالدم في صخوره، ليصبح عبرة لبني البشر.

قرب الربوة في النيرب استقرت (حنة)؛ ام سيدتنا مريم العذراء عليها السلام، ويحكى ان سيدنا يحيى بن زكريا قد نزل فيها وامه مدة اربعين عاما،وفيما بعد اتاها حواريو عيسى -عليه السلام- وكان عددهم اربعين حواريا، ويضم المسجد المقام هناك اربعين محرابا .

ويعتقد في في شرق جبل قاسيون في قرية (برزة) ان سيدنا ابراهيم نزل بها، وتعبيرا عن قدسية وشرف ذلك الجبل قيل: “بين برزة وارزة اربعون الف نبي”.

فيه الكثير من الاديرة ومقامات للاولياء الصالحين؛ كدير مران، وقبر النبي ذي الكفل -عليه السلام-، ومقام النبي يونس -عليه السلام-، وقبر العلامة محيي الدين بن العربي، وفيه احتمى النبي يحيى -عليه السلام- من قوم عاد في الغار الذي تحته، وكذلك النبي اليليا، ويعزى ان السيد المسيح وامه مريم -عليهما السلام- قد نزلا في الربوة.

الاحياء المتواجدة في جبل قاسيون

من اهم الاحياء المتواجدة في جبل قاسيون؛ نجد حي الشهداء، وترجع تسميته نسبة الى الشهداء الاخوة الثلاثة الذين قتلوا في فتح دمشق، ودفنوا فيه واقيم لهم مسجدا، وهنالك كذلك حي الصالحية، اضافة الى حي المهاجرين، كما يبقى فيه حي الاكراد في (ركن الدين)، وايضا حي الشعلان، اضافة الى عرنوس، ونجد كذلك الروضة، وابو رمانة، وهنالك المالكي، والباشكاتب، وحي الشيخ محي الدين بن عربي، والمرابط، وحي الحبوبي، اضافة الى حي الشهداء، والجسر الابيض، وايضا جادة العفيف، وحارة شرف.

المغاورالموجودة في قاسيون

فيه الكثير من المغاور الطبيعية والمغاور التي انشاها الانسان، واشهرها هي:
  • مغارة الجوعية: او(الجوع)، وسبب تسميتها بهذا انه لجا اليها اربعون نبيا خوفا من الكفار، ولم يكن معهم سوى رغيف واحد من الخبز، فاخذ كل واحد منهم يوثر رفيقه عليه، حتى ماتوا من الجوع جميعهم.
  • مغارة الاربعين: او مغارة ادم ومغارة الدمو، -ذكرنا سابقا داع التسمية-.
  • مغارة الشياح: فيها قبرالشيخ (محمد الشياح).


بعض ما قيل في وصف قاسيون

تناول جبل قاسيون الكثير من الرحالة والمورخين، حيث ابدعوا في وصفه، فنجد سبط بن الجوزي يقول فيه بانه جبل ترتاح النفس في المقام به، ومن يسكنه لا يستطيب له السكن بغيره، وقال فيه محمد بن طولون الصالحي: “سكن اهل المدينة العاصمة السورية دمشق ذلك الجبل قبل ان يسكنوا دمشق، عاشوا فيه اجيالا طويلة من الزمن، حتى اذا تكاثروا وتناسلوا وارتقت معارفهم وتجاربهم هبطوا الى السهل المنبسط اسفله، فبنوا مدينتهم دمشق، ولكن مدينتهم الاولى هي قاسيون ففيه نشاوا اولا واليه رجعوا”، اما ياقوت الحموي فقد ذكره بانه جبل اغلب ومقدس .

صخرة اذكريني

لا بد لكل من يزور جبل قاسيون، ان ياخذ صورة تذكارية في مواجهة الصخرة العملاقة المتواجدة في اعلاه، والتي تعرف بـ(صخرة اذكريني)، اذ تحكي تلك الصخرة حكاية حب مولمة، حيث كان شابا يتقابل بمحبوبته نحو تلك الصخرة، وكان يهيم بها وهي ايضا تبادله الحب، الا ان اهلها اجبروها على الزواج بغيره، فلم يستطع الشاب تقبل الامر.

فما كان منه الا ان صعد جبل قاسيون، ووقف على تلك الصخرة التي كانا يجتمعان عندها، وكتب عليها برقية من كلمة واحدة بدمه (اذكريني)، ورمى ذاته من اعلى ذلك الجبل، لتاتي حبيبته هاربة من اهلها لعلها تلتقيه وتتزوجه، فرات تلك الكلمة وعرفت ما فعل، فما كان منها الا ان كتبت تحت رسالته، وبدمها كذلك كلمة (لن انساك)، ورمت ذاتها ايضا، ومازالتا حتى هذا النهار هاتان الرسالتان موجودتين بخطهما، كشاهد على حكاية حبهما، لتبقى تلك الصخرة ملتقى للعشاق .

يحوي جبل قاسيون عقار التلفزيون العربي السوري، ونصب الجندي المجهول، وغدا قبلة الزايرين المسحورين بمراى العاصمة السورية دمشق الرايع ومقاهيه المتناثرة على جانبي الطريق، ليروحوا عنهم ما علق بنفوسهم من هموم الحياة ومشاغلها اليومية.





جبل قاسيون



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
جبل, قاسيون


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

أعلانات مخمليات النصية
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 05:37 AM


جميع الحقوق محفوظة لدى مخمليات 2019