قديم 03-24-2019, 10:27 AM   #1
نسيت انساك


الصورة الرمزية نسيت انساك
نسيت انساك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 659
 تاريخ التسجيل :  Mar 2019
 أخر زيارة : 06-22-2019 (03:55 PM)
 المشاركات : 1,800 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي تعرف على سلبيات العولمة



تعرف على سلبيات العولمة



جاء لفظ العولمة من ترجمة المصطلح (بالانجليزية: Globalization)، ويترجمه القلة بالكونية، والبعض الاخر يترجمه بالكوكبة والشوملة، وهذه جميعها مصطلحات والفاظ تطلق على ما اشتهر اخيرا من قبل الباحثين وهو لفظ العولمة، والذي بات اكثر الترجمات شيوعا وانتشارا بين اهل الاستثمار والاعلام، فما هي العولمة، وما حقيقتها، وما هي السلبيات التي نتجت عنها.[١]

تعريف العولمة

لا يبقى تعريف معين لظاهرة العولمة يمكن الاخذ به، وكذلك لا يمكن حصرها وتحديدها بتعريف واحد؛ حتى وان تميز ذلك التعريف بالدقة المتناهية، فتعاريفها مغايرة ومتعددة؛ نتيجة لـ تعدد ابعادها ومستوياتها، وتغيرها الدايم والمستمر، ومن تلك التعريفات:[٢][٣]
  • العولمة هي سيطرت الراسمالية على العالم، وهيمنة الدول القوية المسيطرة، وتحكمها بمصير البشرية.
  • العولمة هي العملية التي يتم فيها الغاء الحواجز بين شعوب العالم، وهي الوضعية التي تنتقل بها الشعوب والامم من وضعية الفرقة والتشتت الى وضعية من التوحد والاقتراب، ومن وضعية الصراع الى التوافق والانسجام، ومن وضعية التمايز والتباين، الى وضعية من التماثل والتجانس، وهنا تتشكل القيم الدولية الموحدة.
  • العولمة هي تيار كاسح يحطم جميع الحدود الاقليمية، ويدمر الثقافات القوية، ويتحكم بمصير البشرية.
  • العولمة هي فترة حديثة من فترات الحداثة والتطور تجتمع وتتحد فيها الصلات الاجتماعية على صعيد دولي بروابط اقتصادية، وسياسية، وثقافية.
  • يعرف جون قراي العولمة بانها: الانتشار الدولي للتكنولوجيا الجديدة في الساحات العديدة؛ كالانتاج الصناعي، والاتصالات، وفي ميدان التجارة، ورووس الثروات والمعلومات.
  • يرى اولريش بك ان العولمة هي انهيار لوحدة الجمهورية الوطنية، ووحدة المجتمع الوطني، وظهور صلات جديدة، ومنافسات حديثة تودي الى التداخل بين عناصر واوضاع الجمهورية الوطنية.


سلبيات العولمة

ظهرت للعولمة سلبيات عديدة، واثار خطيرة، واختلالات عظيمة ترجع على الشخص والمجتمع، ومن تلك السلبيات:[٤][٥]
  • ظهور الاختلالات الاستثمارية والاجتماعية التي قامت نتيجة لـ اتحاد مجموعة من الافراد مع بعضهم البعض؛ من اجل الهيمنة على مكان البيع والشراء الحر غير مبالين بما ينتج عن هذا من الدمار الاجتماعي واستنزاف الثروات.
  • سحق الهوية والشخصية الوطنية واستبدالها بهوية حديثة بعد صهرها وتشكيلها؛ وهي الهوية العالمية.
  • سحق الموروثات الثقافية والحضارات المحلية والوطنية، وكل شيء متوارث من حضارة الاباء والاجداد، والعمل على ايجاد نوع من الاغتراب ما بين الشخص وتاريخه العريق وثقافته الاصيلة.
  • سحق جميع المنافع والمصالح المخصصة والوطنية اذا تعارضت مع اهتمامات ومنافع العولمة وتوسعها وانفتاحها على العالم.
  • استباحة القطاع المخصص والوطني، وجعله في وضعية من التدهور وعدم التماسك؛ خاصة اذا كان ذلك القطاع المخصص ليس يمتلك القدرة على موايمة التقدم والتقدم والحداثة، وغير متماشي مع العولمة واهدافها.
  • ممارسة السطوة والقوة والسيطرة على الاسواق المحلية الضييلة من قبل قوى عظمى،؛ من اجل التاثير عليها والعمل على اضعافها وسحقها وجعلها تابعة لها.
  • فرض الوصاية الاجنبية على اعتبار ان الاجنبي اكثر تقدما ونفوذا وقوة، وبذلك اذلال الاقليمي وفرض الهيمنة عليه، وممارسة جميع انواع القهر عليه، والعمل على سلب خيراته وثماره؛ من اجل اضعاف قوته واستنزاف طاقاته، حتى يضعف ويمتنع عن المقاومة، ويعلن عن استسلامه لثورة العولمة، والاستجابة لجميع مطالبها.


حقيقة العولمة

شاع استعمال لفظ العولمة بعد وقوع الاتحاد السوفيتي، فالعناصر الاساسية التي توحي بها فكرة العولمة هي صعود الصلات المتبادلة بين الدول؛ سواء المتمثلة في تداول الخدمات والسلع، او انتقال رووس الثروات والافكار والمعلومات، او التاثر بالقيم والعادات وتناقلها بين الامم، فهذه المكونات هي ما قد كانت معروفة وسايدة على نحو واسع من العديد من قرون والذي يهدف الى الريادة التقني وزيادة الانتاجية للدولة، والحاجة الى اسواق اوسع وان قد كانت متنوعة الجنسيات، وعليه فقد بات العالم اجمع مصدرا للتسويق، فاخذت الجمهورية تفقد قيمة اسوارها، واصبحت تلك الاسوار اسوارا رمزية لا قيمة لها، ويمكن سيطرت الدول القوية على الدول الضييلة الضعيفة بكل سهولة ويسر، فالغزو ليس غزوا مسلحا هنا، كما كان ينتج ذلك في الماضي، لكن غزو استثماري وفكري يحارب العادات والتقاليد والافكار السليمة.

يرى اخرون ان العولمة هي التحرر بذاته، فاصبح ينادي بها الكثيرون، ويهللون لتلك الحالة المجتمعية التي يشاهدون بانها نداء للتحرر من كل تعصب او افكار ضيقة محدودة، فهي في نظرهم تحرر للافق الانسانية الاوسع، وانتقال من ثقافة ضيقة الى ثقافة دولية واحدة تنادي بالمساواة بين الناس والامم جميعا، فالذين ينادون بالتحرر، والذين يشاهدون ان في العولمة استظهار لحقوق الانسان وتحديدا حقوق السيدات نظروا الى الصندوق من الخارج، فجذبهم حسن زينته والبريق الذي يشع منه، ولم ينظروا الى ما فيه من الداخل الى مكنونه ومحتواه، فقد نسي القلة ان التحرر من قيد جمهورية قد يستبدل بقيود دول اعظم تحمل افكار هدامة اثبتت فشلها وقصورها اثناء اعوام بسيطة، فالعولمة في حقيقة الامر ما هي الا نمط حياة محددة يتخلص فيها الانسان من افكار ومفاهيم لينتقل الى نمط اخر يفرض عليه، ولذلك يلزم البصر الى الامر من جميع جوانبه وابعاده، فيرى الفرد الايجابيات وكذلك السلبيات.[٦]




تعرف على سلبيات العولمة الزواج المسيار معلومات



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الزواج, المسيار, معلومات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

أعلانات مخمليات النصية
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 12:30 PM


جميع الحقوق محفوظة لدى مخمليات 2019