قديم 03-24-2019, 10:22 AM   #1
نسيت انساك


الصورة الرمزية نسيت انساك
نسيت انساك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 659
 تاريخ التسجيل :  Mar 2019
 أخر زيارة : 06-22-2019 (03:55 PM)
 المشاركات : 1,800 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي أهمية المدرسة



أهمية المدرسة



احتاج الانسان مع تطور الحياة الى مقر يتعلم فيه صغاره العلم والثقافة، كما احتاج لان ينوب عنه اشخاص اخرون اكثر جدارة وخبرة وتفرغا لاداء تلك المهمة، ومن هنا بدات المدارس بالظهور وتطورت لتكون من اهم مرتكزات المجتمعات وموسسة هامة لا غنى عنها. ولكن ما هو مفهوم المدرسة؟ وما خصايصها؟ وما هو دورها واهميتها؟

مفهوم المدرسة

تعرف المدرسة بانها شركة اجتماعية رسمية تقوم بعدة وظايف ومهام، اهمها مهنة التعليم ونقل الثقافة والتربية، وايجاد البيية المناسبة للنمو العقلي والجسدي والانفعالي والاجتماعي، وتقسم التعليم بالمدرسة بها على العديد من مراحل: الابتدايية، والاعدادية، والثانوية.[١]

اهمية المدرسة

تاتي اهمية المدرسة كامتداد مناصر لدور العايلة في تربية الطفل وتنشيته؛ اذ لها قيمة واهمية كبيرة، ومن ذلك:
  • اكمال دور العايلة التربوي: تعد المدرسة منزل الطالب الثاني؛ فبها يحكم جزءا كبيرا من وقته وبشكل مستمر، وفيها يتكامل دور المربين والمعلمين مع دور العايلة في تربية الطفل ليصلوا لمرحلة النضوج العقلي، وتعتبر فترة المدرسة من المراحل الهامة في مسيرة حياة الاطفال من الطفولة الى المراهقة؛ اذ تشارك في تشكيل شخصياتهم وتوثر في تعليمهم القيم والمبادي والعلوم الاساسية.[٢]
  • التبسيط وازالة التعقيد: تتسع الحضارات والثقافات وتتعقد العلوم على نحو يصعب على الاطفال فهمه واستيعابه، فياتي دور المدرسة هنا بتبسيط العلوم والمبادي له بافضل الوسايل والطرق التي تتوافق مع فهمه، لتمكنه من التداول مع العالم حوله دون رهاب او ارتباك او استهتار.[٢]
  • تصفية العلوم وتنقيتها: تقوم المدرسة بتصفية العلوم من الشوايب والمغالطات والاكاذيب والمبالغات والاعتبارات الشخصية، لتقدمها للطلاب على نحو نظيف وحقيقي لانشاء عقول سليمة لديها معارف صحيحة.[٢]
  • توسيع افاق الطفل وتنمية خبراته: تكسب المدرسة الطفل خبرة من اثناء تفاعله مع البيية المحيطة به وعبر المواقف التي يواجهها، بالاضافة الى الخبرات والتجارب الانسانية الماضية التي تضيفها لمخزون خبراته.[٢]
  • تعزيز التجانس والتالف بين الاطفال: ياتي للمدرسة اطفال من كافة البييات والثقافات؛ حيث تجد الاختلاف في الغنى والفقر والمكانة الاجتماعية وغيرها، ولاجل هذا تحاول المدرسة لتحقيق الانسجام والتالف بين كل تلك التغيرات باسس تربوية اسلامية.[٢]
  • اكساب الاطفال مهارات مختلفة: تكسب المدرسة الاطفال مهارات اجتماعية؛ كالعمل الجماعي، والتواصل مع الاخرين، وغيرها من المهارات التي تشارك في رفع مستوى ذكاء الطفل وتفاعله مع بييته، وتوهله ليواجه ماركت الشغل والحياة لاحقا؛ فاذ استلم الطفل تعليمه في المنزل سيفتقد كل تلك المهارات، ويكون معزولا عن اقرانه، وسيحرم من ذكريات جميلة قد كانت ستوثر على نحو عظيم على تكوينه.[٣]
  • الاعتناء بالطفل الموهوب: ان من مهمات المدرسة الاساسية ان تعاون التلاميذ على اكتشاف مواهبهم والاستفادة من قدراتهم العقلية والذهنية، كما عليها ان تشارك على نحو عظيم في تعديل امكانيات وامكانات التلاميذ المواهب ودعمهم في مواهبهم وتنمية شخصياتهم على نحو سوي.[٤]


خصايص المدرسة

للمدرسة مواصفات تميزها عن غيرها من الموسسات، ومن تلك الخصايص:[١]
  • تعتمد على ركايز علمية مستنبطة من بحوث ودراسات مهتمة بدراسة سلوك الانسان وتصرفه؛ كعلوم التربية، وعلم النفس، وعلم الاجتماع.
  • تعد المدرسة بيية تربوية تنتهج التبسيط في نقل البيانات والخبرات الى الطلاب، حيث يتم التدرج فيها من البسيط الى العويص ومن السهل الى الصعب.
  • تعد المدرسة بيية ثقافية واجتماعية تتاطر بمجموعة من الانظمة والقوانين، وتتبع النسق الاجتماعي والثقافي المخصص بالمجتمع الذي تتواجد فيه.
  • تعد المدرسة شركة اجتماعية اساسها الاستراتيجية للوصول الى الاهداف المرجوة.
  • ترسخ المدرسة الاطار في عقول طلابها كنظام المكافاة والعقاب.
  • تتحلى المدرسة بسلطة اجتماعية ولها مجرى ومناهج دراسية خاصة بها، بالاضافة الى طرق خاصة في التدريس.
  • ترفع المدرسة احساس الولاء والانتماء لها وللمجتمع والوطن لدى نفوس طلابها.


دور المدرسة في التنشية الاجتماعية

تقوم المدرسة بتنشية طلابها على مصر العليا الاجتماعي، وهذا من اثناء مجموعة من الامور:[١]
  • تقديم الرعاية الاجتماعية والنفسية للطلاب، وتسهيل السبل لهم ومساعدتهم في حل مشاكلهم المدرسية والاسرية عبر وجود مرشد نفسي واختصاصي اجتماعي ضمن الكادر العامل فيها.
  • اعتماد وسايل تدريس متميزة؛ اذ لا يلزم الاعتماد على طريقة التلقين.
  • تعليم التلاميذ اساليب التحكم في الانفعال وضبط التصرف وسبل تقصي اهدافهم واكتشاف مواهبهم.
  • التعامل مع الطالب بصورة كاملة دون اهمال لاي منحى من جوانبه، فليس من الجيد التركيز على المنحى الاكاديمي مثلا واغفال المنحى الترفيهي والعقلي، اي عليها المراعاة بتنشية التلاميذ عقليا وجسديا واجتماعيا وفكريا ونفسيا.
  • تعليم التلاميذ اساليب التفكير العلمي، وخلق طقس التنافس بينهم.
  • تعليم التلاميذ اساليب كسب الطقوس الصحية السليمة ليتمكنوا من المحافظة على صحتهم وتجنب الامراض.
  • التركيز على التلاميذ لا على المناهج؛ اذ ان التلاميذ هم محور واساس العملية التربوية.
  • الاهتمام بالجانب العملي للمناهج بالاضافة للجانب النظري، ليتمكن التلاميذ ربط المادة العلمية بواقعهم.
  • الاهتمام بان يكون طقس المدرسة شبيها بالاجواء الاسرية، من اثناء خلق الصلات الجيدة بين مختلف اعضاء الهيية التدريسية والادارية والطلاب، وتوفير اجواء مناسبة للنقاش والحوار.
  • توظيف اختصاصي اجتماعي واختصاصي نفسي ضمن الكادر العامل في المدرسة، لاستكمال التلاميذ وحل مشاكلهم المختلفة؛ كمشكلات العنف، والعزلة الاجتماعية، وانخفاض التحصيل الدراسي.
  • الاهتمام بمراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
  • اعداد المعلمين على نحو جيد عبر اخضاعهم لدورات وورش تدريبية ليكونوا قادرين على التداول مع مختلف التلاميذ باختلاف بيياتهم وثقافاتهم.
  • اعداد التلاميذ لتمكينهم من مجابهة المواقف الاجتماعية المختلفة.


وظايف المدرسة

للمدرسة وظايف عديدة، منها:[١]
  • الاعتناء بالتراث الثقافي.
  • توفير بيية اجتماعية تربوية.
  • الاهتمام بمشكلات المجتمع والاشارة لها.
  • ايجاد الضبط الاجتماعي.








أهمية المدرسة الزواج المسيار معلومات



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الزواج, المسيار, معلومات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

أعلانات مخمليات النصية
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:58 AM


جميع الحقوق محفوظة لدى مخمليات 2019