قديم 01-08-2017   #1
احلى البنات


الصورة الرمزية احلى البنات
احلى البنات غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19
 تاريخ التسجيل :  Jan 2017
 أخر زيارة : 01-09-2017 (02:55 PM)
 المشاركات : 498 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي ممالك صغيرة



كان النظام في العربية الجنوبية شبه فيدرالي إذ كانت القوة في يد أربع ممالك رئيسية (قبل حمير) وهي سبأ وحضرموت وقتبان ومعين ويندرج تحت هذه الممالك ممالك صغيرة يشار إليها بألفاظ تدل على تبعيتهم لإله المملكة الكبرى. من هذه الممالك مملكة سمعي وهي مملكة صغيرة وأساس وأصل قبائل همدان وكانت تحت اللواء السبئي طيلة وجودها. ومملكة هرم وإنابة ونشق ورعين والمعافر ونشأن وهي ليست ممالك مؤثرة بل صغيرة وإن جمع بعض من طقوسها التعبدية وآلهتها. وكان هناك ممالك أخرى أكبر من المذكورة آنفا وأكثر أهمية مثل ممالك كندة وديدان ونجران وأهمية هذه الممالك تكمن في تأمين الطريق التجارية وربط اليمن بالأسواق التجارية في العراق وفارس واليونان ومصر وروما وغيرها من المحطات التجارية المهمة.
مملكة أوسان

مقالة مفصلة: مملكة أوسان

عرفت هذه المملكة باسم "أوسن" وتواجدت جنوب مملكة قتبان دمرها كرب إيل وتر وبقيت مملكة صغيرة تابعة في غالب تاريخها وكانوا من أبناء الإله ود [171] وجدت الكثير من التماثيل المصنوعة من الذهب منقوش تحتها أسماء الملوك ولكن يظهر أنها تعرضت لكسر وقد يكون لحملة سبأ عليها سبب في ذلك إذ دمر السبئيون قصرهم الملكي وأمر كرب إيل وتر بإزالة كل النقوش وتدمير الكتابات عنها كما ورد في "كتابة صرواح" التي دونها هذا الملك في القرن السابع ق.م. ويبدو أنهم كانوا مملكة قوية في بداياتهم إذ جاء في كتابات اليونان أنهم كانوا يسيطرون على ساحل زنجبار في أفريقيا [172][173] ولم يكونوا ليتجاوزوا الساحل الغربي لليمن لشرق أفريقيا لو لم يكونوا مملكة قوية ولها سيطرة محكمة على مناطق واسعة من العربية الجنوبية. إلا أن أطماعها في التوسع انتهت بعد قضاء السبئيين عليها.
مملكة دمت




بقايا معبد المقه في شمال إثيوبيا قرب أكسوم التي بناها السبئيين القادمين من اليمن في القرن الثامن ق.م وهو أقدم شاهد على حضارة قديمة في تلك البلاد [174]


هي مملكة صغيرة قامت في شمال أثيوبيا في القرن الثامن ق.م والكتابات عنها قليلة للغاية ودونت بخط المسند وهي أقدم الممالك بشواهد أركيولوجية في أثيوبيا [175] لايعرف الكثير عن هذه المملكة وهناك اعتقاد أنها مملكة قامت من قبل السكان الأصليين لتلك المناطق بتأثير سبئي والبعض يعتقد أن مؤسسيها كانوا سبئيين قدموا من اليمن واختلطوا بسكان تلك المناطق وباختلاف الآراء إلا أن التأثير السبئي واضح [176] بالكاد يمكن الكتابة عنها وعن تاريخها أي شي. وليس من المعروف ماإذا كانت هذه المملكة مرحلة سابقة لمملكة أكسوم أم أنها إحدى الممالك الصغيرة التي سيطر عليها هولاء الأكسوميين فتاريخ إثيوبيا شبه مظلم قبل مملكة أكسوم التي قامت في القرن الأول للميلاد ولايوجد لها ذكر قبل ذلك [177] فالتاريخ الإثيوبي بدأ بقدوم السبئيين وإحتكاكهم بالكوشيين فهناك اعتقاد أن سكان المناطق الشمالية لإثيوبيا هم نتاج هذا التزاوج ويظهر اختلاف ملامح بعض المجموعات الإثنية وطباعها عن مناطق أخرى في أفريقيا وأثيوبيا جليا [178]
مملكة جبان

هي مملكة تابعة لقتبان وصل ذكرها عند اليونانيين ويبدو أنهم كانوا أشراف وتجار كبار في المملكة القتبانية[179] إذ ذكر اليونان أنهم كانوا محتكرين لتجارة اللبان وتبعد مدينتهم "نجية" حوالي 148 ميل عن غزة [180]
مملكة نجران

على الرغم من كثرة ذكر نجران في نصوص عربية جنوبية مختلفة فإن علم الباحثين عنها قليل للغاية. كانت مطمعا للسبئيين والحميريين وتعرضت للغزو والإحراق مرار من باب إخضاعها وهي دلالة على أهمية موقعها كمحطة للقوافل. وذكرها ملك المناذرة باسم "مدينة شمر" ويقصد شمر يهرعش [110] وورد في نص اتجاه قوات منها نحو "نباطو" (مملكة الأنباط) وانتهت بإنتصار هذه القوات [181] للأسف لايعرف الكثير عنها رغم كثرة ذكرها في نصوص سبئية وقد تقود الاكتشافات في منطقة نجران لاكتشاف تاريخ هذه المنطقة وكل مايوجد في كتابات الإخباريين عنها أن قصة الأصحاب الأخدود وقعت بها وأن سكانها من المسيحيين خرجوا يريدون مباهلة النبي محمد في عام الوفود.
مملكة كندة




جزء من لوحة جدارية ممزقة تظهر رجلا في أقصى اليسار مقلداً بالتاج في القرن الأول/الثاني بعد الميلاد قرية الفاو عاصمة مملكة كندة


مقالة مفصلة: مملكة كندة

لم يقم بني كندة مملكة في اليمن بل قامت في البداية في قرية الفاو وهناك نص يشير إلى وجودها في القرن الثاني ق.م وعرفت في كتب التراث العربي بلقب " كندة الملوك " [182][183] ويظهر أن أهل الأخبار كانوا على دراية بتسمية "آل ثور" المشيرة إليهم في نصوص المسند فصيروا "ثور" هذا جدا للقبيلة كلها والغالب أنهم أسرة أو فرع منهم لغياب التسمية (آل ثور) للقسم الموجود في اليمن [184] كانت مستعمرة سبئية جنوب نجد هدفها إقامة حاجز بين مملكة سبأ والبدو[185] بلغوا أوجهم أيام مملكة حمير فضموا البحرين والقطيف والإحساء وضعفوا كثيراً بعد مقتل الحارث بن عمرو الكندي فاضطروا لمحالفة بيزنطة وبقيت لهم مشيخة على دومة الجندل حتى آخر أيام النبي محمد [186]
مملكة هرم

مملكة صغيرة نشأت في شمالي محافظة الجوف في مدينة "كمنهو" (كمنه حاليا) كنت تابعة لمملكة أوسان حتى غدت من أتباع سبأ بعد حملة كرب إيل وتر[187]
مملكة نشق




مجسم لرجل في مملكة ديدان يعود إلى القرن الرابع ق.م ويبدو أنه محاكاة للفراعنة المصريين القريبين منهم [188]


مملكة صغيرة قامت في محافظة البيضاء حاليا وكانت تابعة لمعين دمرها السبئيون هي ونشأن وأستوطنوا فيها ولايعرف الكثير عن هذه الممالك الصغيرة لقلة الأبحاث حولها [189]
مملكة ديدان

هي مملكة تابعة لمملكة معين من القرن الخامس ق.م حتى بدايات الأول ق.م [190] قامت في الأجزاء الشمالية الغربية من شبه الجزيرة العربية وأغلب الظن أنها مرحلة سابقة لمملكة لحيان حيث يعتقد بعض الباحثين أن اللحيانيين كانوا من سكان العربية الجنوبية لورود نص يشير إلى قيل لحياني في اليمن اسمه "أب يدع ذو لحيان" واستوطنوا ديدان جنوب أراضي الأنباط فلما ضعفت حكومة المعينيين في اليمن استولى اللحيانيون على المملكة وأسموها على اسم قبيلتهم [191] وليس بين الباحثين اتفاق على أصولهم تحديدا ويرى جواد علي أن المعينيين كونوا مستعمرات في أعالي الحجاز منذ القرن الخامس قبل الميلاد ووصفهم باللحيانيين أيام قوة المعينيين, وهدف هذه المستعمرات هو تأمين الطريق التجارية من اليمن إلى الشام [192] ووفقاً، لورنر كاسكل [193] :

الجدير بالذكر هو أن العهد القديم لديه الكثير ليقوله بشأن السبئيين وواضح أنه صامت بشأن المعينيين ولكننا نجد ذكرا لديدان وظهر في سلسلة الأنساب الموضوعة في العهد القديم كأخ لسبأ (تكوين 10:7) وهو ماله تفسير واحد، عندما يتحدث العهد القديم عن الديدانيين فإن المقصود هو معين والسبب في ذلك الاستخدام واضح، وذلك لأن قوافل مملكة معين العربية الجنوبية كانت تتوقف في ديدان ولا تجاوزها، فيقوم مواطنيهم في تلك المستعمرة بنقل البضائع إلى محطات أخرى؛هدف هذه المستعمرة هو تقصير مشقة السفر على المعينيين
أغلب بضاعتهم القادمة جنوب شبه الجزيرة العربية كانت موجهة لمصر واليونان ويعتقد كاسكل أن اللحيانيين استولوا عليها في منتصف القرن الثاني ق.م قرابة 150 ق.م فقد كان المعينيون يسيطرون على أعالي الحجاز من القرن الخامس ق.م بمساعدة من الأنباط بدلالة أن أول ملوكهم كان نبطيا ثم عادت للحيان مستغلين ضعف مملكة معين وحروبها مع مملكة سبأ[194] ويرى جواد علي أن اللحيانيين من سكان العربية الجنوبية واستولى الحميريين على أراضيهم هناك أواخر القرن الثاني ق.م وقد عدهم بلينيوس الأكبر في جملة الشعوب العربية الجنوبية كذلك[195]
الدين




دعاء منقوش على يد من البرونز موجه لإله قبيلة همدان تألب ريام.الدعاء موجه من شخص يدعى "وهب تألب بن حسام ذي سمعي" شاكراً إلهه على نجاته في معركة ضد الحميريين أو كذلك استنبط علماء الآثار بسبب ذكر ظفار يريم وهي عاصمة مملكة حمير





مذبح الإله عثتر أكبر ألهة العرب الجنوبيين باختلاف القبائل





"محرم بلقيس" والحقيقة أن لا علاقة لبليقس بالحرم إنما التصقت به التسمية عند العامة واسمه معبد برأن


كان المجتمع اليمني القديم مجتمعا متدينا ويستدل على ذلك اعتبار الكهنة أعلى طبقة اجتماعية في البلاد والضرائب المفروضة للإلهة وكثرة المذابح والنقوش المصورة لوعلان وثيران وهي حيوانات كان اليمنيون يكثرون من التضحية بها. قدس اليمنيون عثتر والمقه وسين وود وعم. وكانت العقائد إن صحت تسميتها تتمحور حول ثالوث الشمس والقمر وإبنتهما كوكب الزهرة وهو افتراض مشكوك فيه من قبل بعض الباحثين [196] ولكن لايمكن إغفال العلاقة والتشابه بين معتقدات اليمنيين القدماء والكنعانيين. الآلهة الرئيسية كانت عثتر ومن ثم المقه وعم وود وسين تليها آلهة القبائل الخاصة كتألب ريام الهمداني و"كهلان" أو كاهل إله مملكة كندة ومذحج [197] قدست سبأ المقه وقدست حضرموت سين وكان عم إله قتبان وود إله مملكة معين.
عثتر هو النسخة الذكرية من الإلهة عشتار كما يعتقد البعض ولكن أبحاث جديدة تظهر ميثولوجيا مختلفة قليلا فترجح أن عثتر كان أنثى كما تشير إليه النصوص اليمنية "أم عثتر" وإنقسم إلى قسمين، إله ذكر وإلهة أنثى كانوا أب وأم البشرية جمعاء [198] عثتر هو أكبر آلهة اليمن ووالد الآلهة كلها والشعب اليمني القديم باختلاف قبائلهم[199] ورغم اختلاف الباحثين في تحديد فترة نشوء سبأ هناك دلائل على قيام المملكة قبل القرن التاسع سماها بعض الباحثين بالفترة "المهجورة" (إنجليزية:Archaic) وهي الفترة في القرن الثاني عشر والثالث عشر ق.م [200] فقد وجدت كتابات تشير إلى عثتر كالإله الرئيسي لقبيلة سبأ ويعتقد أن دخول المقه في المعتقدات السبئية هو نتيجة لدخول قبيلة "فيشان" (قبيلة الملك كرب إيل وتر) في سبأ فأصبحت سبأ تجمعا عشائريا كبيرا يضم عددا كبيرا من القبائل وأنعكس هذا على ديانتهم فكثرت آلهة سبأ كنتيجة لهذا التحالف [201] وكان للثور أوالعجل قدسية خاصة في اليمن القديم وغيره من حضارات الشرق الأدنى لتشابه قرونه مع القمر.
المعينيون كانوا يصفون إلههم الأكبر ووالدهم ود بلفظة "كهلن" وكلمة "الكهل" وتعني القدير بلغتهم والأب تعبيرا عن عطفه عليهم وكانوا يؤمنون أنه ضحى بحياته من أجلهم ولذلك كثرت عبارات الرحمة والعطف والحكمة اتجاهه فأسموه "صدوق" (الصادق) و"لعزز" (العزيز) و"حكمن" (الحكم) و"حرمن" (المحرم) و"رضى" (الرضي) و"رحمن" (الرحمن) [202] وكانوا يسمون أنفسهم "هود" أي أبناء ود[203] وقدس المعينيين الآلة منضح وهو مسؤول عن السقيا والماء والإله بلو وهو إله المصائب والبلاوي والإله رفوا وهو إله حماية الحدود والإله حلفن وهو إله القسم والتعهدات فيقسم به عند عقد الاتفاقيات والمعاهدات والعقود التجارية [204]
أما سبأ فإلهها الأكبر المقه واختلف الباحثون حول معنى اسمه فالألف واللام أول اسمه ليست أداة للتعريف فأداة التعريف عن العرب الجنوبيين كانت الحرف نون في آخر الكلمة. وأغلب الظن أنها "إيل مقه" وإيل هو الإله الكنعاني القديم واسمه "إيل عليون" وتعني إيل العلي وكان يظهر في أسماء اليمنيين بكثرة مثل وهب إيل وشرح إيل وهي شراحيل وشرحبيل (شرحب إيل) وكربئيل والتي تعني القريب من إيل [205] و"إيل شرح" وتعني "نصر إيل" أو " إيل المتلألئ" [206] ومن المؤكد أن الإسرائيليين قدسوه كما يظهر من أسمائهم مثل صامويل وهي صامو إيل وميكائيل وجبرائيل ووماشابهها من الأسماء. وكلمة مقه تعني "قوي" فيكون معنى الإله اليمني "إيل مقه" هو "إيل القوي" [207] "إيل الحافظ" [208] وربط بعض الباحثين بين اسمه ومدينة مكة مفسرين كلمة "مقه" السبئية بمعنى معبد فيكون معنى اسمه رب أو إله المعبد[209] وقد كان السبئيون واليمنيين بشكل عام يقلبون القاف كافا كما في كلمة مكرب السبئية والتي تعني "مقرب"[209] تزداد عدد الآلهة بإزدياد عدد القبائل. انضمت الإلهة "هبس" وهي زوجة عثتر إلى مجمع الآلهة السبئي مبكرا في القرن السابع ق.م [210] وكانت مسؤولة عن الأرض اليابسة والجافة [211] أما المقه فهو إله الدولة ورمزها وبني له أربعة وثلاثين معبد أشهرهم معبد أوام وبرأن [212]
وسين هو إله القمر عند الحضارم كما هو في آشور وبابل وتشير الرموز إليه بهلال ونقطة فوقه كما وجد في عدد من المباخر القديمة [213] اسمه وفق المتخصصين في اللغات السامية هو "ياسين"[214] لا يزال اليمنيون إلى اليوم يستدعونه عند وقوع مكروه أو دفعه عنهم بعبارة "ياسين عليك" دون أن يقصدو الإله القديم نفسه بالضبط إنما ظل مكبوتاً في لاوعيهم [215] والياء هي صيغة النداء والترجي عند اليمنيين القدماء لكل الإلهة فقد جاء ورد اسم إل مقه بصيغة "يلمقه" كذلك [216] ويرجح عدد من الباحثين أنه المقصود في سورة يس [215] والحلف بالنجوم الكواكب في القرآن ورد أكثر من مرة وتحدث عنه المفسرون [217]
كان لبعض الآلهة مواسم صيد مثل موسم "صيد عثتر" ويعتبر هذا الموسم طقسا تعبديا يمثل الأسطورة أن الإله عثتر حاول قتل الإله بعل ولايزال اليمنيون إلى العصر الحالي لديهم موسم صيد (مقناص) مخصص لصيد الوعول ويرمز الوعل للإله عثتر والهدف من صيده جمع قرونه والمشاركة في طقس قديم لايعرف اليمنيون مغزاه ومعناه جيدا سوى أنه متوارث عن أبائهم [218] والوعل ليس تجسيدا لعثتر بل لإن الوعول كانت حيواناته المفضلة [219] وأسطورة قتل بعل ليست يمنية بينما هناك أسطورة يمنية تقول أن عفريتا في الصحراء كان يطلب من الناس أن يقدموا بناتهم أضحية فقتله بطل أسطوري وكان هذا البطل عثتر [220] ومنهم من قال أن العفريت كان الإله إيل الذي توقف اليمنيون عن عبادته ولم يبقى يظهر إلا في أسمائهم [221] تراجعت أهمية الآلهة تدريجيا حتى وحد الحميريين الآلهة واعتبروا رحمن إلها أوحد وقدسوه وحده إلى أن دخلت اليهودية والمسيحية إلى اليمن فجعلوا رحمن هذا والد المسيح. وقد مرت هذه الإعتقادات التوحيدية بعدة أطوار فقد كان ذو سماوي أو "ذو سموى" بلغة المسند يذكر مقرونا بعدد من الأصنام بداية حتى أصبح إله الأرض والسماء الأوحد ثم ترسخ التوحيد وأهملت الآلهة الأخرى وتم تقديم الإله رحمن وحده في صيغ التعبد غير مقرون بآلهة أخرى ولا حتى أقوام أخرىن كالمسيح أو رب اليهود وهو مايقلل من فرضية أن التوحيد دخل اليمن بتأثير من اليهود والمسيحيين إذ عرف الباحثون ديانة الرحمن هذا باسم " التوحيد الحميري " (إنجليزية: Himyarite Monotheism) لخصائص لم توجد في أديان أخرى [6][222]
استطاع الأركيولوجيين معرفة لمحة بسيطة عن معتقدات اليمنيين عن حياة بعد الموت، فقد وجدت عدة مقابر لجثث محنطة موضوعة داخل أكياس من الجلد مع ترك الرأس خارجا دون تغطيته في مشهد يشبه الولادة، فاعتبر اليمنيون الموت مرحلة لحياة أو ولادة من جديد [223]
يطلق على المعابد في اليمن لفظة "حرم" و"محرم" وكان يحرم دخولها بملابس متسخة وتمنع النساء من دخولها خلال فترة الحيض [224] ويظهر أنه كان لليمنيين طقوس تعبدية تدعى "طوف" (طواف) حول الحرم لها علاقة بالطهارة الروحية يعقبه اعتراف بالذنوب للكهنة وتقديم القرابين التي غالبا ماتكون من حيوانات مفضلة للآلهة وهي الوعلان والغنم والخراف والثيران وتقديم القرابين عادة مايكون لغفران الذنوب أو لشكر الآلهة أملا في زيادة عطاياها [225] واكتشفت عدة حالات تضحية بالبشر وعادة مايكونون من الغرباء عن المملكة الذين يقعون في الأسر [


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحضير كعكات صغيرة بالشوكولا المصممه ملاك الطبخ 1 10-06-2020 02:52 AM
بالصور غرف جلوس صغيرة مودرن عزف~ الديكورات 2 01-23-2017 01:12 AM
تشكيلة ستائر على قياس الشباك روعه،ستائر صغيرة بحجم الشبابك انيقة احلي كلمة الديكورات 0 12-25-2016 03:55 AM
وحات صغيرة بشكل ابداعي الموحا مـرفـأ الصور 1 12-21-2016 11:49 AM


الإعلانات النصية


الساعة الآن 06:34 AM


 »:: تطوير عرب فور ويب:: استضافة مواقع :: تصميم مواقع:: دعم فني ::»

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات مخمليات