منتدى مخمليات
عدد  مرات الظهور : 945,784
شات الود للجوال
عدد  مرات الظهور : 1,496,000

الاهداءات
اضافة اهداء جديد


العودة   منتديات مخمليات > مخمليات أدبية > آدبيات > وَطَنُ الفُصْحى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-31-2018, 01:59 AM   #1
عَآزفّ النّآي


الصورة الرمزية عَآزفّ النّآي
عَآزفّ النّآي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 183
 تاريخ التسجيل :  Feb 2017
 أخر زيارة : يوم أمس (09:25 PM)
 المشاركات : 10,942 [ + ]
 التقييم :  120785
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 اوسمتي
وسآم صاحب الردود المميزة شكر وعرفان وسآم الحضور المميز 

اوسمتي

افتراضي حُسامُك من سقراطَ



حُسامُك من سقراطَ في الخطب أَخْطَبُ
وعودك من عود المنابر اصلبُ
ملكتَ سَبِيلَيْهِمْ:ففي الشرق مَضْرِبٌ
لجيشك ممدودٌ ، وفي الغرب مضرب
وعزمك من هومير أمضى بديهة
وأجلى بياناً في القلوب ، واعذب
وإن يذكروا إسكندراً وفتوحه
فعهدُك بالفتح المحجَّل أَقرب
ثمانون ألفاً أسد غابٍ ، ضراغمٌ
لها مِخْلبٌ فيهم، وللموتِ مخلب
إِذا حَلمتْ فالشرُّ وسْنانُ حالمٌ
وإن غضبتْ فالشرُّ يقظان مغضب
ومُلكُك أرقى بالدليل حكومة ً
وأَنفذُ سهماً في الأُمور، وأَصوَب
وتغشى أَبِيّاتِ المعاقل والذُّرا
فثيِّبُهُنَّ البِكْرُ، والبكْرُ ثَيِّب
ظهرتَ أَميرَ المؤمنين على العدا
ظهوراً يسوء الحاسدين ويتعب
يقود سراياها ، ويحمي لواءها
حوائرَ، ما يدرين ماذا تخرِّب؟
سل العصر ، والأيام : والناس : هل نبا
لرأْيك فيهم، أو لسيفكَ مَضْرِب
همُ ملأوا الدنيا جَهاماً، وراءَه
جهامٌ من الأعوان أَهذَى وأَكذب
يجيء بها حيناً ، ويرجع مرة ً
كما تَدفعُ اللّجَّ البحارُ وتَجْذِب
ويرمي بها كالبحر من كلِّ جانبٍ
فكل خميسٍ لجة ٌ تتضرب
فلما استللت السيف أخلب برقهم
وما كنت - يا برق المنية - تخلبُ
أخذتهم ، لا مالكين لحوضهم
من الذَّودِ إلا ما أطالوا وأسهبوا
ويُنفذُها من كلِّ شعب، فتلتقي
كما يتلاقى العارض المتشعب
ولم يتكلف قومك الأسد أهبة ً
ولكنَّ خلقاً في السباع التأهب
ويجعلُ ميقاتاً لها تَنبري له
كما دار يلقى عقرب السَّير عقرب
كذا الناس : بالأخلاق يبقى صلاحهم
ويذهب عنهم أمرهم حين يذهب
فظلت عيونُ الحرب حيرى لما ترى
نواظرَ ما تأْتي الليوثُ وتُغرِب
تبالغ بالرامي، وتزهو بما رمى
وتعجب بالقواد ، والجندُ أعجب
ومن شرف الأوطان ألا يفوتها
حسامٌ معِزٌّ، أو يَراعٌ مهذَّب
أمِنَّا الليالي أَن نُرَاع بحادثٍ
ومُلْهمِها فيما تنال وتكسِب
وما الملك إلا الجيش شأْنا ومظهراً
ولا الجيشُ إِلا رَبُّهُ حين يُنسب

/

أحمد شوقي




حُسامُك من سقراطَ



 

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

أعلانات مخمليات النصية
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 04:09 AM


جميع الحقوق محفوظة لدى مخمليات 2019