قديم 10-06-2018, 04:12 PM   #1 (permalink)
معُآنُدُ£
الرقابة العامة


الصورة الرمزية معُآنُدُ£
معُآنُدُ£ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 183
 تاريخ التسجيل :  Feb 2017
 أخر زيارة : يوم أمس (10:36 PM)
 المشاركات : 12,122 [ + ]
 التقييم :  179814
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل : Cadetblue

مشاهدة أوسمتي

افتراضي السيف اصدق انباء من الكتب






السَّـيْـفُ أَصْــدَقُ أَنْـبَــاءً مِـــنَ الـكُـتُـبِ
فِـي حَــدهِ الـحَـدُّ بَـيْـنَ الـجِـد واللَّـعِـبِ


بيضُ الصَّفَائِحِ لاَ سُـودُ الصَّحَائِـفِ فِـي
مُـتُـونِـهـنَّ جــــلاءُ الــشَّـــك والــريَـــبِ


والعِـلْـمُ فِــي شُـهُـبِ الأَرْمَــاحِ لاَمِـعَـةً
بَيْنَ الخَمِيسَيْنِ لافِي السَّبْعَةِ الشُّهُبِ


أَيْــنَ الـروايَـةُ بَــلْ أَيْــنَ النُّـجُـومُ وَمَـــا
صَاغُـوه مِـنْ زُخْـرُفٍ فيهـا ومــنْ كَــذِبِ


تَــخَـــرُّصَـــاً وأَحَــادِيـــثـــاً مُــلَــفَّــقَـــةً
لَـيْـسَـتْ بِـنَـبْــعٍ إِذَا عُــــدَّتْ ولاغَــــرَبِ


عَـجَـائِـبـاً زَعَــمُـــوا الأَيَّـــــامَ مُـجْـفِـلَــةً
عَنْـهُـنَّ فِــي صَـفَـرِ الأَصْـفَـار أَوْ رَجَــبِ


وخَوَّفُـوا الـنـاسَ مِــنْ دَهْـيَـاءَ مُظْلِـمَـةٍ
إذَا بَــدَا الكَـوْكَـبُ الْغَـرْبِـيُّ ذُو الـذَّنَــبِ


وَصَــيَّــروا الأَبْـــــرجَ الـعُـلْـيــا مُـرَتِّــبَــةً
مَـــا كَـــانَ مُنْقَـلِـبـاً أَوْ غــيْــرَ مُـنْـقَـلِـبِ


يقـضـون بـالأمـرِ عنـهـا وهْــيَ غـافـلـةٌ
مـادار فِــي فـلـكٍ منـهـا وفِــي قُـطُـبِ


لــو بيَّـنـت قـــطّ أَمـــراً قـبْــل مَـوْقِـعِـه
لــم تُـخْـفِ مـاحـلَّ بـالأوثـانِ والـصُّـلُـبِ


فَـتْـحُ الفُـتـوحِ تَـعَـالَـى أَنْ يُـحـيـطَ بِـــهِ
نَظْـمٌ مِـن الشعْـرِ أَوْ نَثْـرٌ مِـنَ الخُـطَـبِ


فَـتْــحٌ تـفَـتَّــحُ أَبْــــوَابُ الـسَّـمَــاءِ لَــــهُ
وتَـبْـرزُ الأَرْضُ فِــي أَثْـوَابِـهَـا الـقُـشُـبِ


يَــا يَـــوْمَ وَقْـعَــةِ عَـمُّـوريَّـةَ انْـصَـرَفَـتْ
مِنْـكَ المُنَـى حُـفَّـلاً مَعْسُـولَـةَ الحَـلَـبِ


أبقيْـتَ جِـدَّ بَنِـي الإِسـلامِ فِــي صَـعَـدٍ
والمُشْرِكيـنَ ودَارَ الشـرْكِ فِـي صَبَـبِ


أُمٌّ لَــهُـــمْ لَـــــوْ رَجَـــــوْا أَن تُــفْــتَــدى
جَـعَـلُـوا فـدَاءَهَــا كُـــلَّ أُمٍّ مِـنْـهُـمُ وَأَب


وَبَــرْزَةِ الـوَجْــهِ قَـــدْ أعْـيَــتْ رِيَاضَـتُـهَـا
كِسْرَى وصدَّتْ صُدُوداً عَـنْ أَبِـي كَـرِبِ


بِـكْــرٌ فَـمــا افْتَرَعَـتْـهَـا كَــــفُّ حَــادِثَــةٍ
وَلا تَــرَقَّـــتْ إِلَـيْــهَــا هِــمَّـــةُ الــنُّـــوَبِ


مِـنْ عَـهْـدِ إِسْكَـنْـدَرٍ أَوْ قَـبـل ذَلِــكَ قَــدْ
شَابَتْ نَواصِي اللَّيَالِي وهْيَ لَمْ تَشِبِ


حَـتَّـى إذَا مَـخَّـضَ اللهُ السـنـيـن لَـهَــا
مَخْـضَ البِخِيلَـةِ كـانَـتْ زُبْــدَةَ الحِـقَـبِ


أَتَـتْـهُـمُ الـكُـرْبَــةُ الــسَّــوْدَاءُ سَــــادِرَةً
مِنْـهَـا وكــانَ اسْمُـهَـا فَـرَّاجَـةَ الـكُــرَبِ


جَــرَى لَـهَـا الـفَـألُ بَـرْحَـاً يَـــوْمَ أنْـقِــرَةٍ
إذْ غُودِرَتْ وَحْشَـةَ السَّاحَـاتِ والرِّحَـبِ


لـمَّـا رَأَتْ أُخْتَـهـا بِـالأَمْـسِ قَــدْ خَـرِبَـتْ
كَـانَ الْخَـرَابُ لَهَـا أَعْــدَى مــن الـجَـرَبِ


كَـمْ بَيْـنَ حِيطَانِـهَـا مِــنْ فَــارسٍ بَـطَـلٍ
قَانِـي الـذَّوائِـب مــن آنــي دَمٍ سَــربِ


بسُنَّـةِ السَّـيْـفِ والخـطـي مِــنْ دَمِــه
لاسُـنَّـةِ الـديـن وَالإِسْـــلاَمِ مُخْـتَـضِـبِ


لَـقَــدْ تَـرَكــتَ أَمـيــرَ الْمُـؤْمـنـيـنَ بِــهــا
لِلـنَّـارِ يَـوْمـاً ذَلـيـلَ الصَّـخْـرِ والخَـشَـبِ


غَـادَرْتَ فيهـا بَهِيـمَ اللَّيْـلِ وَهْـوَ ضُحًـى
يَشُـلُّـهُ وَسْطَـهَـا صُـبْــحٌ مِـــنَ الـلَّـهَـبِ


حَـتَّـى كَــأَنَّ جَلاَبـيـبَ الـدُّجَـى رَغِـبَـتْ
عَـنْ لَوْنِهَـا وكَـأَنَّ الشَّـمْـسَ لَــم تَـغِـبِ


ضَــوْءٌ مِـــنَ الـنَّــارِ والظَّـلْـمَـاءُ عـاكِـفَـةٌ
وَظُلْمَةٌ مِنَ دُخَانٍ فِـي ضُحـىً شَحـبِ


فالشَّمْـسُ طَالِعَـةٌ مِـنْ ذَا وقــدْ أَفَـلَـتْ
والشَّمْـسُ وَاجِبَـةٌ مِــنْ ذَا ولَــمْ تَـجِـبِ


تَـصَـرَّحَ الـدَّهْـرُ تَـصْـريـحَ الْـغَـمَـامِ لَـهــا
عَـنْ يَــوْمِ هَيْـجَـاءَ مِنْـهَـا طَـاهِـرٍ جُـنُـبِ


لم تَطْلُعِ الشَّمْسُ فيـهِ يَـومَ ذَاكَ علـى
بــانٍ بـأهـلٍ وَلَــم تَـغْـرُبْ عـلـى عَــزَبِ


مَــا رَبْــعُ مَـيَّــةَ مَـعْـمُـوراً يُـطِـيـفُ بِـــهِ
غَيْـلاَنُ أَبْهَـى رُبـىً مِـنْ رَبْعِهَـا الـخَـرِبِ


ولا الْـخُـدُودُ وقــدْ أُدْمـيـنَ مِــنْ خـجَـلٍ
أَشهى إلى ناظِـري مِـنْ خَدهـا التَّـرِبِ


سَـمـاجَـةً غـنِـيَـتْ مِـنَّــا الـعُـيـون بِـهــا
عَـنْ كـل حُسْـنٍ بَــدَا أَوْ مَنْـظَـر عَـجَـبِ


وحُـسْــنُ مُـنْـقَـلَـبٍ تَـبْـقــى عَـوَاقِـبُــهُ
جَــاءَتْ بَشَاشَـتُـهُ مِــنْ سُــوءِ مُنْقَـلَـبِ


لَـوْ يَعْلَـمُ الْكُفْـرُ كَـمْ مِـنْ أَعْصُـرٍ كَمَنَـتْ
لَـهُ العَـواقِـبُ بَـيْـنَ السُّـمْـرِ والقُـضُـبِ


تَــدْبــيـــرُ مُـعْــتَــصِــمٍ بِاللهِ مُــنْــتَــقِــمٍ
للهِ مُــرْتَــقِــبٍ فِــــــي اللهِ مُــرْتَــغِــبِ


ومُطْـعَـمِ النَّـصـرِ لَـــمْ تَـكْـهَـمْ أَسِـنَّـتُـهُ
يـوْمـاً ولاَ حُجِـبَـتْ عَــنْ رُوحِ مُحْـتَـجِـبِ


لَـمْ يَـغْـزُ قَـوْمـاً، ولَــمْ يَنْـهَـدْ إلَــى بَـلَـدٍ
إلاَّ تَـقَـدَّمَــهُ جَــيْــشٌ مِـــــنَ الــرعُـــبِ


لَوْ لَمْ يَقُدْ جَحْفَـلاً ، يَـوْمَ الْوَغَـى ، لَغَـدا
مِنْ نَفْسِهِ ، وَحْدَهَا ، فِي جَحْفَلٍ لَجِبِ


رَمَــــى بِــــكَ اللهُ بُـرْجَـيْـهَـا فَـهَـدَّمَـهــا
ولَــوْ رَمَــى بِــكَ غَـيْـرُ اللهِ لَـــمْ يُـصِــبِ


مِــنْ بَـعْـدِ مــا أَشَّبُـوهـا واثـقـيـنَ بِـهَــا
والـلَّـهُ مِفْـتـاحُ بَــابِ المَعـقِـل الأَشِــبِ


وقــــال ذُو أَمْــرِهِــمْ لا مَــرْتَــعٌ صَــــدَدٌ
للسَّارِحـيـنَ ولـيْـسَ الــوِرْدُ مِــنْ كَـثَـبِ


أَمـانـيـاً سَلَـبَـتْـهُـمْ نُــجْــحَ هَـاجِـسِـهـا
ظُبَى السُّيُوفِ وأَطْـرَاف القنـا السُّلُـبِ


إنَّ الحِمَامَيْـنِ مِـنْ بِـيـضٍ ومِــنْ سُـمُـرٍ
دَلْـوَا الحياتيـن مِـن مَـاءٍ ومــن عُـشُـبٍ


لَـبَّـيْـتَ صَـوْتــاً زِبَـطْـرِيًّـا هَــرَقْــتَ لَــــهُ
كَـأْسَ الكَـرَى وَرُضَــابَ الـخُـرَّدِ الـعُـرُبِ


عَـداكَ حَــرُّ الثُّـغُـورِ المُسْتَضَـامَـةِ عَــنْ
بَـرْدِ الثُّغُـور وعَـنْ سَلْسَالِـهـا الحَـصِـبِ


أَجَـبْـتَــهُ مُـعْـلِـنـاً بـالـسَّـيْـفِ مُنْـصَـلِـتـاً
وَلَـوْ أَجَـبْـتَ بِغَـيْـرِ السَّـيْـفِ لَــمْ تُـجِـبِ


حتّـى تَـرَكْـتَ عَـمـود الـشـرْكِ مُنْعَـفِـراً
ولَــم تُـعَـرجْ عَـلـى الأَوتَـــادِ وَالـطُّـنُـبِ


لَمَّـا رَأَى الـحَـرْبَ رَأْيَ العـيـن تُوفَـلِـسٌ
والحَرْبُ مُشْتَقَّـةُ المَعْنَـى مِـنَ الحَـرَبِ


غَــــدَا يُــصَــرفُ بِــالأَمْـــوال جِـرْيَـتَـهــا
فَــعَــزَّهُ الـبَـحْــرُ ذُو الـتَّـيــارِ والــحَــدَبِ


هَيْـهَـاتَ ! زُعْـزعَـتِ الأَرْضُ الـوَقُـورُ بِــهِ
عَـن غَـزْوِ مُحْتَـسِـبٍ لاغــزْو مُكتـسِـبِ


لَــمْ يُنـفِـق الـذهَـبَ المُـرْبـي بكَـثْـرَتِـهِ
علـى الحَصَـى وبِـهِ فَقْـرٌ إلـى الذَّهَـبِ


إنَّ الأُسُـــودَ أســـودَ الـغـيـلِ هـمَّـتُـهـا
يَومَ الكَرِيهَةِ فِي المَسْلـوب لا السَّلـبِ


وَلَّــى، وَقَــدْ أَلـجَـمَ الخـطـيُّ مَنْطِـقَـهُ
بِسَكْتَـةٍ تَحْتَهـا الأَحْشَـاءُ فِــي صـخَـبِ


أَحْـذَى قَرَابينـه صَـرْفَ الـرَّدَى ومَضـى
يَحْـتَـثُّ أَنْـجـى مَطَـايـاهُ مِـــن الـهَــرَبِ


مُـــوَكـــلاً بِــيَــفَــاعِ الأرْضِ يُــشْــرِفُــهُ
مِـنْ خِفّـةِ الخَـوْفِ لامِـنْ خِفَّـةِ الـطـرَبِ


إنْ يَعْـدُ مِـنْ حَرهَـا عَـدْوَ الظَّلِيـم ، فَقَـدْ
أَوْسَعْـتَ جاحِمَهـا مِـنْ كَثْـرَةِ الحَـطَـبِ


تِسْعُـونَ أَلْفـاً كآسـادِ الشَّـرَى نَضِجَـتْ
جُلُودُهُـمْ قَـبْـلَ نُـضْـجِ التـيـنِ والعِـنَـبِ


يـــارُبَّ حَـوْبَــاءَ لـمَّــا اجْـتُــثَّ دَابِـرُهُــمْ
طابَتْ ولَوْ ضُمخَتْ بالمِسْـكِ لَـمْ تَطِـبِ


ومُغْضَـبٍ رَجَعَـتْ بِيـضُ السُّـيُـوفِ بِــهِ
حَيَّ الرضَـا مِـنْ رَدَاهُـمْ مَيـتَ الغَضَـبِ


والـحَـرْبُ قائـمَـةٌ فِـــي مـــأْزِقٍ لَـجِــجٍ
تَجْثُـو القِيَـامُ بِـه صُـغْـراً عـلـى الـرُّكَـبِ


كَـمْ نِيـلَ تحـتَ سَناهَـا مِـن سَنـا قـمَـرٍ
وتَـحْـتَ عارِضِـهـا مِــنْ عَــارِضٍ شَـنِـبِ


كَمْ كَانَ فِي قَطْـعِ أَسبَـاب الرقَـاب بِهـا
إلــى المُـخَـدَّرَةِ الـعَـذْرَاءِ مِـــنَ سَـبَــبِ


كَـمْ أَحْــرَزَتْ قُـضُـبُ الهـنْـدِي مُصْلَـتَـةً
تَهْـتَـزُّ مِــنْ قُـضُـبٍ تَـهْـتَـزُّ فِـــي كُـثُــبِ


بـيــضٌ ، إذَا انتُـضِـيَـتْ مِــــن حُـجْـبِـهَـا
رَجعَتْ أَحَقُّ بالبيض أتْرَاباً مِنَ الحُجُـبِ


خَلِيفَـةَ اللَّـهِ جـازَى اللَّـهُ سَعْـيَـكَ عَــنْ
جُرْثُومَـةِ الـديْـنِ والإِسْــلاَمِ والحَـسَـبِ


بَـصُـرْتَ بالـرَّاحَـةِ الكُـبْـرَى فَـلَـمْ تَـرَهـا
تُـنَـالُ إلاَّ عـلــى جـسْــرٍ مِـــنَ الـتَّـعـبِ


إن كـان بَيْـنَ صُـرُوفِ الدَّهْـرِ مِـن رَحِــمٍ
مَـوْصُـولَـةٍ أَوْ ذِمَـــامٍ غــيْــرِ مُـنْـقَـضِـبِ


فـبَـيْـنَ أيَّـامِــكَ الـلاَّتــي نُـصِــرْتَ بِـهَــا
وبَـيْــنَ أيَّـــامِ بَــــدْرٍ أَقْــــرَبُ الـنَّـسَــبِ


أَبْقَتْ بَني الأصْفَر المِمْرَاضِ كاسْمِهـمُ
صُـفْـرَ الـوجُـوهِ وجـلَّـتْ أَوْجُــهَ الـعَـرَبِ




/
ابو تمام


188 - 231 هـ / 803 - 845 م
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.
أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.
كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.
في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.
وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.
وفي أخبار أبي تمام للصولي:

أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له
حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.




`RiW`mi.i[ `R`t`xio `RiP`~`R` iSiP `RiWiJ`I`~



 
 توقيع : معُآنُدُ£


ܓܓتآيـه وأدور في الوجيه ابتسـآمهܓܓ


التعديل الأخير تم بواسطة معُآنُدُ£ ; 10-06-2018 الساعة 04:18 PM

رد مع اقتباس
قديم 10-09-2018, 04:23 PM   #2 (permalink)
عيوق
الرقابة العامة


عيوق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 418
 تاريخ التسجيل :  Jan 2018
 أخر زيارة : يوم أمس (08:55 PM)
 المشاركات : 10,593 [ + ]
 التقييم :  175023
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black

مشاهدة أوسمتي

افتراضي



قصيده في منتهى الجمال

يعطيك العافيه !


 
 توقيع : عيوق

رغم كل شئ تحاول الصمود
في وجه الحزن ..!


رد مع اقتباس
قديم 10-11-2018, 10:33 AM   #3 (permalink)
عين الصقر
http://store4.up-00.com/2017-08/150279163013486.gif


الصورة الرمزية عين الصقر
عين الصقر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jun 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (07:17 PM)
 المشاركات : 677 [ + ]
 التقييم :  1160
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



فيها من البيان ل سحر هالقصيده لو تكررها مرتين ثلاث حقا تتعجب من بيانها وفصاحة شاعرها مشكور يامعاند على الطرحتحيتي لك


 
 توقيع : عين الصقر




تراتيل سلمت يمنااك على التصميم


رد مع اقتباس
قديم 10-11-2018, 10:35 AM   #4 (permalink)
عين الصقر
http://store4.up-00.com/2017-08/150279163013486.gif


الصورة الرمزية عين الصقر
عين الصقر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jun 2016
 أخر زيارة : يوم أمس (07:17 PM)
 المشاركات : 677 [ + ]
 التقييم :  1160
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قصيده فيها من البيان ل سحرلو تكرر القصيدها مرتين ثلاث حقا تتعجب من بيانها وفصاحة شاعرها
شكرا معاند ع الطرح
وتحيتي لك


 

رد مع اقتباس
قديم 10-11-2018, 10:20 PM   #5 (permalink)
~Wasan
فـصـل :5555555:خـامسـ
http://store1.up-00.com/2017-08/150279313378491.gif


الصورة الرمزية ~Wasan
~Wasan غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 98
 تاريخ التسجيل :  Jan 2017
 أخر زيارة : 10-15-2018 (02:20 AM)
 المشاركات : 646 [ + ]
 التقييم :  8381
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



شاعر بقصيدة واحده عرج على أكثر من حكم وحرب

ليته ينظر حالنا الآن لختط عليه امرنا وأمر بني الأصفر ولأشاد بهم ورمانا بالهجاء.... ابياته تصلح لتدرس لعلها تنشئ جيل تعلم ابآهم ان الكرامة هوان والهوان رفعة...... مضى الرجل وبقيت ابياته تحت ردم السنين اندم كثيراً فقط لأنني لا اقرأ






ما احلاه ذوقك في الانتقاء وما افخره
وما انبه ذهنك حين اختار ما اختار ليسقيه عقولنا

اقر الحق سكب في ارواحنا فليتنا معتبرون


سلمت يمينك وسلمت جملة




وكل التحايا والتقدير لهذا السمو


،،


 
 توقيع : ~Wasan

ذاك فحسب...


؛


رد مع اقتباس
قديم 10-12-2018, 12:13 AM   #6 (permalink)
عزف ~
http://store6.up-00.com/2017-08/150253679654961.gif


الصورة الرمزية عزف ~
عزف ~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Jun 2016
 أخر زيارة : 10-19-2018 (11:24 AM)
 المشاركات : 2,138 [ + ]
 التقييم :  41064
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black
افتراضي



قصيدة الشاعر أبي تمام ترسم بعض المجد الذي افتقده المسلمون بعد وفاة هارون الرشيد إلى أن أمسك المعتصم بزمام الأمور خصوصا أن الدولة العباسية كانت منهكة من خلال الاختلاف الذي ظهر بين السنة والمعتزلة وقد كان الخلفاء بعد هارون الرشيد أو بعد الأمين يميلون لمذهب المعتزلة بداية بالمأمون أما أبو تمام نجده تواقا للنصر ولعز المسلمين فقد استهل قصيدته بالبيت الشهير وقد أوضح فيه قيمة السيف الذي لم ينتصر به الخلافاء منذ زمن إلا بمجيء المعتصم وقد أولو أهمية بالغة للعلم وبهذا أبو تمام لا يحتقر العلم ولكنه يضع لكل مكانته وعوما امتزج غرض القصيدة حول ثلاثة مواضيع وهي الفخر بالنصر في معركة عمورية ومدح المعتصم قائد الجيش وخليفة المسلمين ووصف نفسية الكفار وكذا وصف بعض الأمكنة أو وصف السيوف...
للقصيدة قيمة أدبية غنية في الأدب العربي ويمكن اعتمادها وثيقة تاريخية
والله أعلى وأعلم
وشكرا


 
 توقيع : عزف ~




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:44 AM



Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1